لماذا تجدد حاسوبك القديم؟


 
العالم لا يتوقف عن التطور يمكن تشبيهه بكرة جليدية تدحرج من فوق جبل ضخم و تكبر، التقنية لا تتوقف بل تتقدم كل فترة وفي حال قررت التوقف عن مواكبة التقنية و التطور، ستجد نفسك كرجل عجوز رافض لفكرة كل ماهو جديد و بعد فترة ستضطر للترقية لا محالة.


الحواسيب بالعادة تتكون من عتاد و برمجيات، للأسف البرمجيات الحديثة تحتاج لعتاد جديد و مهيئ لكي تعمل، فهناك قطع مسؤلة عن سرعة معالجة البيانات و قطعة للتخزين و أخرى للصوت و الفيديو و الكثير من الأمور في هذا الجهاز، سنبدأ في كل قطعة من قطع الحاسوب و نفصلها بهذا الشرح المتواضع بإذن الله.
  • المعالج: معالجات الحاسوب تتطور كل فترة مع تطور البرمجيات، فحاسوب يعمل على نظام تشغيلي من عشر سنوات لا يمكنه تشغيل النظام التشغيلي الجديد أو على الأقل ليس بنفس الكفاءة السابقة.
  • الذاكرة العشوائية: كما هو الحال في المعالج كذلك تحتاج لترقية الذاكرة العشوائية هناك سرعات مختلفة البرمجيات دائما بتطور و في كل تطور تتطلب موارد أكثر و أسرع إستجابة سابقاً كانت أجهزة الحاسب تستخدم SDR-RAM و التي تعني Single Data Rate Random Access Memory و كانت تؤدي الغرض في ذلك الوقت لكن ظهر بعد ذلك تقنية تسمى Double Data Rate-Synchronous DRAM و التي تعطي سرعة أكبر بعدها جاء الأصدار الثاني و الثالث و وصلنا بالوقت الحالي للأصدار الرابع و ربما بالمستقبل توجد أصدارات أحدث أو تستبدل بتقنية أخرى.
  •  السعة التخزينية: هناك الكثير من السعات التخزينية الداخلية للحاسوب و بالتالي مع التقدم ستجد نفسك مضطر للترقية لذاكرة تخزينية أكبر من السابق، و ذلك يرجع لعدة أمور مثل الفيديوات الكبيرة الحجم و الصور و البرمجيات، كما أنك محتاج لذاكرة سريعة القراءة و الكتابة ليس أي ذاكرة تخزين فحسب، بالسابق كنت الحواسيب تستخدم تقنية hdd و التي تعني Hard Disk Drive أما اليوم الكل أصبح يستخدم تقنية جديدة بأسم ssd و التي تعرف بأسم Solid-state drive و التي جاءت بديل للتقنية السابقة حيث أنها أسرع و أكثر كفاءة و لا ندري عن المستقبل قد تظهر تقنيات تخزين أفضل من هذه و سابقتها.
  •  التصميم: سابقا كان التصميم الضخم و الكبير يوحي للقوة و المتانة، اما اليوم اتجه كافة المصممين إلى البساطة و تقليل الحجم و السماكة بشكل كبير، لا بل حتى أن الأطار حول الشاشة يعتبر عيباً اليوم فهو اضافة ليس لها داع كل الشركات تحرص على تقليل حجم هذا الإطار قدر المستطاع و تقليل سماكة الحاسوب قدر المستطاع.
  •  القطع الداخلية:
    o لاقط الإشارة اللاسلكي : جميع اللاقطات القديمة تستخدم تردد 2.4 ghz أما لاقطات شبكة الأنترنت الجديد تستخدم تردد 5ghz و بالتالي ستكون أكثر جودة و كفاءة بضعف السرعة خصوصا لو كان الأنترنت لديك سريع لن تحقق أقصى أستفاده منه إلا بتحديث القطعة المسؤلة عن ألتقاط الأنترنت من الشبكة، الأمر نفسه ينطبق على البوتوث نحن اليوم نستخدم بلوتوث بأصداره 5.0 و الذي يدعم العديد من التقنيات منها الأتصال بأكثر من جهاز بنفس الوقت و سرعة أكبر بالنقل، تذكر العالم يتطور لا شيء يبقى على حاله قد تأتي تقنية أحدث بالمستقبل.
    o المنافذ : قديما كان الحاسب الذي يمتلك الكثير من منافذ التوصيل متميز، لكن اليوم لا حاجة لكثرة تلك المنافذ بالجهاز حتى منفذ الشاحن تم إلغاءه و التعويض عنه بالشحن عن طريق كابل usb type-c ، منفذ اخر أو اثنين يكفي، حيث أن هذا المنفذ العجيب يقدم لك كل شيء تحتاجه فهو بديل جيد لنقل الصورة و الصوت و الشحن بسرعات عالية و كذلك نقل البيانات، لا تقلق أعلم أنك تقول ماذا عن دعم الأجهزة القديمة التي سأوصلها بحاسوبي ! نعم يمكنك ذلك بأستخدام توصيلات ابحث عن ما يدعى type c hub و ستجد الكثير من التحويلات للأجهزة القديمة التي توصلها بحاسوبك الجديد ولا تدعم type c .o الشاشة: في السابق كانت الشاشات صغيرة و رسوم البرمجيات داخلها قليله و ليس بها أية إحترافية أما اليوم فالشاشة أصبحت أكبر حجم و تحتوي على الكثير من الرسوميات لا بل فيديوهات و حركات بأساليب مختلفة و بالتالي ستحتاج لشاشة بدقة عالية تواكب الزمن بها في كل فترة.
و اخيرا أحببت المشاركة بمقطع بسيط عن تاريخ تطور الحاسب المحمول منذ 1975 حتى الأن...

انترنت
فبراير 2, 2020
0

تعليقات

هل تبحث عن شيء؟